بشأن الاعتداء الآثم على المدينة المنورة وأراضي المملكة العربية السعودية
يدين الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام بأشد العبارات الاعتداءات الجبانة التي شنّتها جماعة الحوثي الإرهابية باستهدافها أراضي المملكة العربية السعودية عبر صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، والتي تصدّت لها قوات المملكة العربية السعودية بكفاءة عالية، معرباً عن تضامنه الكامل مع المملكة قيادةً وشعباً ومقيمين.
ويعبّر الاتحاد عن إدانته الشديدة والمطلقة للاعتداء الآثم الذي استهدف المدينة المنورة، في تجاوز صارخ لكل الخطوط الحمراء، واعتداء مباشر على مقدسات المسلمين في العالم أجمع. إن المدينة المنورة ليست مجرد مدينة، بل هي أرض الهجرة التي احتضنت رسول الله ﷺ، وفيها المسجد النبوي الشريف، ثاني أقدس بيوت الله على وجه الأرض. إن استهدافها هو اعتداء على الإسلام والمسلمين جميعاً، وهو خط أحمر لا يمكن السكوت عنه أو تبريره بأي ذريعة كانت. فكيف لمسلم يتشهد بالشهادتين أن يعتدي على المدينة المنورة التي هاجر إليها الرسول ﷺ؟

يعبّر الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام عن إدانته المطلقة للاعتداء الآثم على المدينة المنورة، أرض الهجرة وموطن الرسول ﷺ، ويؤكد أن استهداف مقدسات المسلمين خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
— د. محمد طيارة، رئيس الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام
إن الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام:
- يُدين بأشد العبارات هذا الاعتداء الآثم على المدينة المنورة وأراضي المملكة العربية السعودية.
- يُعلن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً ومقيمين.
- يُطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية بإصدار بيانات إدانة واضحة، وإعلان أن المدينة المنورة ومكة المكرمة خط أحمر لا يُسمح بأي اعتداء عليهما.
- يدعو الإعلاميين والصحفيين في العالم الإسلامي إلى تسليط الضوء على حرمة المقدسات، ونبذ خطاب التطرف والتضليل الذي يبرّر الاعتداء على الأماكن المقدسة.
إن المدينة المنورة ستبقى، بإذن الله، آمنة مطمئنة، وستبقى المملكة العربية السعودية حامية للحرمين الشريفين، وستبقى الأمة الإسلامية متماسكة في وجه كل من يحاول المساس بمقدساتها.
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

كما أكد الأستاذ جمال بنون – رئيس المجلس الاقتصادي بالاتحاد
“إن الاعتداء الآثم على المدينة المنورة تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق، لا يستهدف الأمن السعودي فحسب، بل يستهدف الاستقرار الاقتصادي والتنموي في المنطقة بأكملها، ويمس مقدسات المسلمين جميعاً. وإنني إذ أعرب عن تضامني الكامل مع المملكة العربية السعودية، فإنني أتوجه إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بخالص الدعاء بالتوفيق والسداد، وأن يحفظ الله بهما المملكة، وأن يرد كيد كل من يحاول المساس بأمنها أو بأمن مقدساتها. إن قيادة المملكة هي درع الأمة في مواجهة هذه الاعتداءات، وسيف الحق في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بمقدسات المسلمين.”
الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام
المكتب الإعلامي