
لندن – القاهرة | 20 فبراير ٢٠٢٦في إطار التحرك الدولي المتسارع لمواجهة أزمة المناخ، أعلن المجلس الأعلى للمناخ التابع للاتحاد الدولي للصحافة والإعلام عن رؤيته المتكاملة للعمل كمنفذ ميداني ضمن المنظومة الدولية، تزامناً مع اقتراب الإعلان عن هيكله القيادي.المهندس سيد كمال: “١٣ مارس موعد الإعلان عن التشكيل النهائي”صرح المهندس سيد كمال، رئيس المجلس الأعلى للمناخ، بأن المجلس يتشكل كمنظمة “متعددة الأطراف” عابرة للحدود، تهدف إلى ردم الفجوة بين الالتزامات السياسية والتنفيذ الهندسي. وأعلن كمال: “أن التشكيل النهائي للمجلس سيُعلن رسمياً في ١٣ مارس ٢٠٢٦، ليكون بمثابة قوة دفع جديدة في العمل المناخي”. ووجه دعوة مفتوحة لجميع الجهات والمنصات الدولية الفاعلة والمؤسسات المهتمة بشأن كوكبنا للانضمام للمجلس، مؤكداً أن الوقت لا يسمح بالعمل الفردي

.د. محمد طيارة: “إنقاذ الكوكب في مواجهة التهديدات الوجودية”أكد الدكتور محمد طيارة، رئيس الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام، أن تأسيس المجلس يأتي استجابةً للتقارير العلمية المقلقة حول ظاهرة الاحترار العالمي، وهي الزيادة المستمرة في متوسط درجة حرارة الغلاف الجوي للأرض نتيجة النشاط البشري وانبعاثات الغازات الدفيئة.وقال طيارة: “هدفنا هو إنقاذ كوكبنا في ظل تهديدات وجودية حقيقية؛ فارتفاع حرارة الأرض تجاوز مستويات حرجة، مما يهدد بتغيرات غير مسترجعة في النظم البيئية. نحن ندعم جهود منظمة الأمم المتحدة، ونسعى لأن نكون الذراع التنفيذية التي تحول توصيات مؤتمرات الأطراف (COP) من بروتوكولات دبلوماسية إلى واقع ملموس يحمي الأجيال القادمة”

الأستاذ محمد مجدي: “التكنولوجيا منحة كونية لتحقيق هدف 2050″وفي تصريح تقني استراتيجي، أكد الأستاذ محمد مجدي، المدير التنفيذي للاتحاد، أن التطور التكنولوجي الحالي، من الذكاء الاصطناعي إلى الطاقة النظيفة، ليس رفاهية بل هو “منحة كونية” لإنقاذ الأرض.وأضاف: “بعد دراسات مستمرة لأكثر من ١٠ سنوات وتراكم معرفي بفضل مجهودات العلماء ومنظمات الأمم المتحدة، نؤكد أن هناك طريقاً واضحاً للعودة بدرجة حرارة الأرض لما قبل الثورة الصناعية الأولى بحلول عام ٢٠٥٠، وذلك عبر خفض الانبعاثات الكربونية وتقنيات الاحتجاز الحيوي”.واختتم مجدي قائلاً: “هذا الهدف السامي هو ما يحركنا لترك أثر في كوكبنا الأم (الأرض). نحن نراهن على انضمام قادة عظماء يملكون الجرأة لتخطي العقبات البيروقراطية والتحرك نحو التنفيذ المباشر بشكل علمي ومنهجي، استكمالاً لما بدأته القمم العالمية للمناخ (COP) ومن أجل تحقيق الاستقرار المناخي المنشود”.

.إضاءة حول السياق الدولي:ظاهرة الاحترار العالمي: تسببت في ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض بمقدار 1.2 درجة مئوية تقريباً فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، مما أدى لزيادة الكوارث الطبيعية.دور الأمم المتحدة وCOP: تُعد مؤتمرات الأطراف (COP) هي الهيئة العليا لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ويهدف المجلس الأعلى للمناخ لتعزيز مخرجات هذه القمم عبر مشاريع “تصفير الكربون” الميدانية.
